23‏‏/7‏‏/2024 6:08:20 ص
קריירה בשב"כ
  • 24‏/05‏/2022
    النقاب عن اعتقال خلية إرهابية تابعة لحماس في مطلع شهر نيسان
  • الارهاب بالأرقام

    16
    عمليات إرهابية خطيرة - حزيران/يونيو 2024
    57
    إحباط عمليات إرهابية خطيرة - حزيران/يونيو 2024
  • الجهاز تحت المنظار

    جيش الأمة

    لجان المقاومة الشعبية
    تنظيم إرهابي يعمل في قطاع غزة ويُعدّ "منظمة مظلية" لمجموعات إرهابية تابعة لتنظيمات مختلفة. وتعود بدايته إلى لجان دفاع محلية كانت قد نُظمت مطلع الانتفاضة الثانية (سبتمبر أيلول 2000) لحماية السكان من احتمال اجتياح إسرائيلي للمدن الفلسطينية الرئيسية. وفي مدينة رفح ترأس اللجان الدفاعية هذه المدعو جمال أبو سمهدانة النشيط الميداني المسؤول في حركة فتح (الذي كان في السابق نشيطاً للجهاد الإسلامي في فلسطين) حيث إنه عمل على تحويل هذه اللجان إلى ميليشيا مقاتلة أطلق عليها اسم "لجان المقاومة الشعبية".
     وقد أعلن أبو سمهدانة مطلع عام 2001 انسحابه من حركة فتح بسبب موقفها المفرط في الاعتدال من إسرائيل ، كما أنه عمل بموازاة ذلك على ربط لجان المقاومة الشعبية بعناصر توجّه الإرهاب في لبنان بما فيها حزب الله وإيران وتلقى منها الدعم لتمويل النشاط الإرهابي للتنظيم الخاص به.
     وقد استقطبت لجان المقاومة عناصر من الفصائل الفلسطينية الأخرى بما فيها حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بفضل عدة نجاحات سجلها عناصر اللجان في اعتداءات وضع عبوات ناسفة استهدفت دبابات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة. وقد امتلأت صفوف اللجان وامتدت نشاطاتها تدريجياً إلى مناطق أخرى خارج رفح ومنها وسط القطاع وشماله. وحاول أبو سمهدانة توسيع نشاط لجان المقاومة الشعبية إلى مناطق يهودا والسامرة [الضفة الغربية] أيضاً لكنه لم يحقق الكثير من النجاح في هذا المضمار.
     ومع مرور السنين ، وخاصة بعد مقتل أبو سمهدانة (يونيو حزيران 2006) ، فقد انقسمت اللجان إلى عدة فصائل انسحبت بعضها منها وتحولت إلى أطر مستقلة مثل "جيش الإسلام" الذي كانت عناصره ضالعة في الاعتداء قرب كيرم شالوم (يونيو حزيران 2006) الذي تم خلاله اختطاف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط إلى قطاع غزة.
     أما الآن فهنالك فصيلان متخاصمان للجان المقاومة الشعبية يعملان تحت هذا الاسم ، وهما الفصيل الرئيسي (الجنوبي) الأكبر من حيث عدد عناصره ونطاق الإرهاب الذي يمارسه والفصيل الشمالي الأصغر حجماً الذي يرئسه المدعو زكريا دغمش والذي يعتمد تماماً على حماس ويعمل بتوجيه وتمويل منها.
     وقد برز دور عناصر لجان المقاومة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية في ارتكاب اعتداءات وضع عبوات ناسفة كبيرة ضد دبابات إسرائيلية في قطاع غزة بالإضافة إلى مشاركتهم في عمليات إطلاق النيران منحنية المسار (القذائف الصاروخية وقذائف الهاون) باتجاه إسرائيل. كما تعاون نشطاء اللجان مع نظرائهم من الفصائل الفلسطينية الأخرى لغرض القيام باعتداءات إرهابية مشتركة ضد إسرائيل.
  • 23‏‏/7‏‏/2024 6:08:20 ص