

إن الجناح العسكري لحماس الذي يُنظم الاعتداءات الإرهابية للحركة قد أُطلق عليه اسم الشيخ القسام الذي يُعدّ مؤسس المقاومة الفلسطينية في العصر الحديث علماً بأنه قُتل على أيدي البريطانيين عام 1935.
وقد برز استخدام عناصر هذا التنظيم على نطاق واسع لصيغة الاعتداءات الانتحارية والقتل الجماعي اعتباراً من عام 1993 بصورة بلغت ذروتها خلال السنوات الأولى من الانتفاضة الثانية (وتحديداً منذ سبتمبر أيلول 2000). وقد أسفرت هذه الاعتداءات التي ارتًُكبت بالذات داخل الأراضي الإسرائيلية في الحافلات أو أماكن اللهو المكتظة عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف بجراح.
وقد أدت الإجراءات الإسرائيلية لمكافحة الإرهاب (اعتباراً من عملية "السور الواقي" في مارس آذار 2002) ومن ثم إنشاء "المنطقة العازلة" [جدار الفصل] في منطقة السامرة إلى تقليص نجاحات حماس في إرسال الانتحاريين إلى داخل إسرائيل بشكل ملحوظ.
كما قام الجناح العسكري لحماس بعمليات اختطاف لمواطنين إسرائيليين وعمليات وضع عبوات ناسفة وإطلاق النار من سيارات مارة. وصب هذا التنظيم جل اهتمامه خلال العقد الأخير على تطوير قدراته على إطلاق النيران المنحنية المسار من قطاع غزة (على شكل قذائف الهاون ذاتية الصنع والقذائف الصاروخية التي أُطلق عليها اسم "قسام") وزيادة مداها ودقة إصابتها ، فضلاً عن مجال تهريب الوسائل القتالية إلى داخل قطاع غزة منذ تطبيق خطة الانفصال وخروج إسرائيل من القطاع (سبتمبر أيلول 2005).