5‏‏/6‏‏/2026 12:00:08 ص
קריירה בשב"כ

الاعتداء الانتحاري في فندق "بارك" في نتانيا (2002)

لقد فجر انتحاري نفسه مساء عيد الفصح (بيساح) اليهودي يوم 27 مارس آذار 2002 ، في الساعة 7:20 مساء ، داخل قاعة الطعام لفندق "بارك" في نتانيا مما أوقع 29 قتيلاً و 64 جريحاً. وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء.
30‏/04‏/2002

الانتحاري يتنكر بزي امرأة
وقد وصل الانتحاري وهو المدعو عبد الباسط عودة (مواليد 1977، من سكان طولكرم) إلى مكان الاعتداء متنكراً بزي امرأة بعد حلاقة ذقنه وشاربه واستخدامه أدوات الزينة (المكياج) ووضعه الشعر المستعار (الباروكة) الأملس. وكان يرتدي بنطال جينز أزرق نسائيا وقميصاً بنياً ومعطفاً جلدياً ذا ياقة مرقطة ، وكان ينتعل حذاء نسائياً. كما تم لغرض إكمال قصة تغطيته تزويده ببطاقة هوية مزورة لسيدة.

وقد تم إعداد الحزام الناسف الذي ارتداه الانتحاري على شكل سترة ذات جيوب وُضعت المتفجرات بداخلها وكان وزنها نحو 10 كيلوغرامات.

وكان المدعو عباس السيد (مواليد 1966، من سكان طولكرم) – الذي تولى قيادة الجناح العسكري لحماس في طولكرم – قد بادر وخطط للاعتداء، لا بل قام شخصياً بإعداد الانتحاري وألْبسَهُ الحزام الناسف وأرشده إلى كيفية تشغيله. وتم تصوير الانتحاري وهو يتلو وصيته وعصبة "حماس" على جبينه ممسكاً ببندقية رشاشة M-16.

وقام المدعو فتحي خصيب (مواليد 1960، من سكان قرية قفين قضاء طولكرم) بإيصال الانتحاري إلى موقع الاعتداء علماً بأنه كان قد اشترى قبل الاعتداء سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية (لوحة صفراء) فيما سلمه عباس السيد الأموال اللازمة لذلك وزوده ببطاقة هوية إسرائيلية مزورة.

وكانت الخلايا العسكرية لحماس في نابلس هي التي أعدّت الحزام الناسف وبطاقتَي الهوية المزوَّرتيْن للانتحاري والشخص الذي أوصله. واضطلع عدد من نشطاء حماس من سكان طولكرم في إجراءات نقل الحزام الناسف من نابلس إلى طولكرم وإخفائه إلى حين موعد الاعتداء وإرسال الانتحاري.

 

 

التحقيق مع الضالعين في الاعتداء:
قام جهاز الأمن العام باعتقال جميع الضالعين في الاعتداء بمن فيهم المدعو عباس السيد، معظمهم في شهر مايو أيار 2002، خلال عملية "السور الواقي". وتبيَّنت التفاصيل الآتية من التحقيقات التي جرت معهم:  

 

5‏‏/6‏‏/2026 12:00:08 ص