هيئة نُظُم المعلومات
إن هيئة نظم المعلومات مسؤولة عن تطوير وتقديم خدمات المعلومات لجميع الأجهزة مهما كانت أنماطها سواء أكانت أجهزة تطبيقية أو منظومات للإنذار الآني أو منظومات داعمة لصنع القرارات واستخراج المعلومات وتحليل الارتباطات وعرضها على شكل رسومات بيانية متقدمة (لتكوين الصورة الاستخبارية المطلوبة). أما الزبائن الذين يستخدمون هذه الأجهزة فهم من أصحاب المهن والوظائف في جميع مناحي عمل جهاز الأمن العام (الشاباك) ومن بينهم رجال العمليات والمحققون والمتنصتون وضباط الميدان والمحللون والحراس وأفراد التدريب والإرشاد ودوائر الموارد البشرية والأقسام الإدارية (اللوجيستيات والمشتريات والأموال..إلخ).
 
ولا تتولى الهيئة المسؤولية عن وضع التكنولوجيات وتطوير المنظومات التي توفر الحلول الملائمة لإجراءات العمل وإدارة المعلومات فحسب بل إنها مسؤولة أيضاً عن صياغة نمط أداء جهاز الأمن العام برمته من حيث التعامل مع المعلومات في إطار إجراءات العمل الخاصة بجميع مناحي الأداء بما فيها استقبال المعلومات ومعالجتها وتحليلها واسترجاعها.

الدعم الذي تقدمه تكنولوجيا المعلومات للنشاطات الاستخبارية وإحباط العمليات الإرهابية
إن تقنية المعلومات هي وسيلة محورية يستخدمها جهاز الأمن العام لمنع الإرهاب والتصدي له. ويمكّن هذا المجال جهاز الأمن العام من تحقيق أهدافه بصورة ناجحة. وتضع هيئة تطوير نُظم المعلومات تحت تصرف جهات مختلفة في الجهاز تقنيات متميزة وحديثة ونوعية أسفرت عن تطوير العشرات من أنظمة المعلومات التي تلبّي الحاجات الخاصة من حيث المعلومات الاستخبارية والعمليات والتحقيق والحوسبة الجغرافية وما إلى ذلك.
                
معالجة المعلومات والتقنيات المستخدمة
إن حواسيب جهاز الأمن العام (الشاباك) تخزن وتدير كميات هائلة من المعلومات تقدَّر بمئات وحدات تيرا بايت (1 تيرا بايت = 1000 غيغا بايت) مما يشكل قاعدة معلومات لا نظير لها في إسرائيل. ولا يوجد في المعمورة جمعاء إلا منظمات قليلة تدير معلومات "حيّة" ومتوفرة (غير مؤرشفة) بهذا الحجم.
                
مميزات أداء أجهزة المعلومات والحَوْسبة
إن مديري جهاز الأمن العام (الشاباك) على أعلى المستويات باتوا يدركون أهمية نُظم المعلومات بصفتها مقوماً حيوياً في العمل الاستخباري لإجهاض العمليات الإرهابية. وبالتالي هناك التزام واضح لإدارة جهاز الشاباك بتعزيز قدرات أجهزة تقنية المعلومات الأمر الذي يجد تعبيراً له بتوظيف الكثير من الموارد في هذه المجالات. وبناءً على معطيات تم نشرها فإن حصة تقنيات المعلومات من إجمالي ميزانيات جهاز الأمن العام تفوق كثيراً ما درجت عليه وكالات استخبارات مماثلة في العالم الغربي.