Arabic
Arabic
English Hebrew
رئيسي
معطيات وتقارير عن الإرهاب
ﺘﻘاﺭﻴﺭ ﻭﻗﻀاﻴا
أﻠﺘﻘﺭﻴﺭ أﻠﺸﻬﺭﻱ
أﺭﺸﻴﻑ
قاموس التنظيمات الإرهابية
قاموس مصطلحات الإرهاب
قاموس التنظيمات الإرهابية

ا

"ألوية الناصر صلاح الدين" 
التسمية التي تستخدمها عناصر لجان المقاومة الشعبية لإعلان مسؤوليتها عن اعتداءات تخريبية ارتكبتها.

 

 

 

 

 

ج

 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
تنظيم يساري لينيني – ماركسي انشق (فبراير شباط 1969) عن الجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش عقب خلافات شخصية وعقائدية بينه وبين نايف حواتمة (مسيحي ينحدر من أصل أردني) الذي أصبح يقود الجبهة الديمقراطية منذ نشأتها وحتى الآن.

وكانت الجبهة الديمقراطية التي عارضت الخط السياسي الذي قاده عرفات في منظمة التحرير الفلسطينية من أعضاء ما سُمي "جبهة الرفض" وهي الإطار الذي شكلته الفصائل الفلسطينية المعارضة للاتفاقات مع إسرائيل. غير أن الأصوات التي تنادي بتكييف مواقف الجبهة الديمقراطية مع التطورات الحاصلة في الساحة الفلسطينية عقب اتفاقات أوسلو قد تزايدت مع مر السنين. وقد أعلنت للجبهة الديمقراطية في هذا الإطار (مايو أيار 1998) استعدادها للانخراط بالتسوية الدائمة على أساس قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية.
ولم يكن الموقف المعتدل هذا محل توافق بين جميع نشطاء الجبهة. وفي أعقاب الخلافات العائدة إلى هذه المسألة انسحب المعتدلون برئاسة ياسر عبد ربه الذي كان نائباً لحواتمة من الجبهة (1990) ثم أنشأ عبد ربه (1994) الحزب الديمقراطي الفلسطيني (فدا) القريب بمواقفه من حركة فتح والذي انخرط في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وقد لوحظت بذور الاعتدال لدى حواتمة نفسه لدرجة تقدمه بطلب السماح له بدخول أراضي السلطة الفلسطينية ، كما أنه بات مثار غضب الفصائل المعارضة الأخرى وبعض نشطاء الجبهة نفسها عقب مصافحته أمام عدسات الإعلام الرئيس الراحل عيزر فايتسمان على هامش مراسم جنازة الملك حسين ملك الأردن الراحل (8 فبراير شباط 1999).

أما بالنسبة للاعتداءات الإرهابية – فقد برز دور الجبهة الديمقراطية من خلال الاعتداءات التي ارتكبتها عناصرها خلال سبعينيات القرن العشرين ومنها الاعتداء في بلدة معالوت (1974) وعمليتا التسلل إلى قرية مغشيميم ومدينة بيت شآن بالإضافة إلى تفجير عربة مفخخة في شارع يافا وسط أورشليم القدس (1975).
كما ارتكبت عناصر الجبهة خلال الانتفاضة الثانية (اعتباراً من سبتمبر أيلول 2000) اعتداءاتها خاصة في قطاع غزة على شكل عمليات إطلاق النيران الخفيفة واقتحام مستوطنات ومواقع عسكرية ووضع عبوات ناسفة وإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون علماً بأن معظم هذه الاعتداءات قد ارتُكبت بالتعاون مع نشطاء التنظيمات الإرهابية الأخرى.

 

 

 

"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"
إن الجبهة هي أحد تنظيمات المعارضة الفلسطينية التي تعارض عملية السلام واتفاقات أوسلو. وترى الجبهة المصرّة على موقفها المتشدد من إسرائيل وجوب مواصلة "الكفاح المسلح" والسعي لإقامة "دولة فلسطينية علمانية ديمقراطية في جميع أراضي فلسطين" أي بدلاً من إسرائيل.
وكانت الجبهة الشعبية – وهي تنظيم يساري ماركسي – قد تأسست في ديسمبر كانون الأول 1967 من قبل جورج حبش (مسيحي أصله من مدينة اللد) الذي تولى قيادتها حتى عام 2000 وقاد الخط المتشدد للجبهة ضد إسرائيل. وقد اعتزل حبش عام 2000 قيادة الجبهة وحل محله نائبه أبو علي مصطفى. أما الآن فيترأس الجبهة أحمد سعدات من سكان رام الله الذي كان ضالعاً في اعتداءات إرهابية ضد إسرائيل ويقضي حالياً محكوميته في سجن إسرائيلي بعد محاكمته على دوره في عملية اغتيال وزير السياحة رحافعام زئيفي (غاندي) التي قام بها عدد من عناصر الجبهة (يوم 17 أكتوبر تشرين الأول 2001).

وقد تراجع منذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين نفوذ الجبهة ومدى الدعم الشعبي الذي لقيته في لشارع الفلسطيني بعد تفكك الاتحاد السوفياتي والكتلة الشيوعية التي كانت بالنسبة للجبهة سنداً عقائدياً واقتصادياً. غير أن الجبهة الشعبية ما زالت تُعتبر أكبر تنظيم يساري في الساحة الفلسطينية وثاني أهم  فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي ظل النطاق الضيق للجبهة فقد تطلّع نشطاؤها إلى إبراز النشاط الإرهابي الذي قاموا به ضد إسرائيل. وهكذا برز دور الجبهة خلال عقد السبعينيات كتنظيم بادر إلى عمليات اختطاف الطائرات وتولى قيادتها ، إذ قامت عناصرها عام 1972 بمعاونة من عصابات يابانية (بقيادة المدعو كوزو أوكاموتو) بارتكاب الهجوم الإرهابي على مطار بن غوريون الدولي الذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً.

و"تخصّصت" عناصر الجبهة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية (ابتداء من سبتمبر أيلول 2000) في ارتكاب سلسلة اعتداءات تفجير سيارات مفخخة داخل إسرائيل إلى جانب القيام باعتداءات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وإطلاق قذائف الهاون في قطاع غزة. وكما سلف فقد قتلت عناصر الجبهة الوزير رحافعام زئيفي في فندق بأورشليم القدس. وأصبحت عناصر الجبهة تتعاون في الفترة الأخيرة مع عناصر الفصائل الأخرى لغرض ارتكاب الاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل.

 

 

 

الجبهة الشعبية – القيادة العامة / أحمد جبريل 
فصيل منشق عن "الجبهة الشعبية" تم تأسيسه في شهر أبريل نيسان من عام 1968 على خلفية نزاع شخصي اندلع بين أحمد جبريل الذي يقوده حتى الآن وجورج حبش.
وقد اتخذ جبريل – الذي كان في حينه ضابطاً برتبة نقيب في الجيش السوري – من دمشق مقراً له وانتهج سياسة موالية لسوريا.
وقد اشتهر هذا التنظيم الصغير الحجم بسلسلة اعتداءات استعراضية ارتكبها خلال عقد السبعينيات (إختطاف طائرة للخطوط الجوية السويسرية والاعتداء على حافلة كانت تقل أطفالاً من قرية أفيفيم المحاذية للحدود اللبنانية والمجزرة بحق مدنيين إسرائيليين في بلدة كريات شمونة) إلا أنه نال جل شهرته عقب صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم "صفقة جبريل" (مايو أيار 1985) التي تم في إطارها الإفراج عن 1150 سجيناً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح 3 جنود إسرائيليين (حزي شاي ونسيم سالم ويوسيف غروف) سبق ووقعوا في الأسر في صيف 1982. كما ارتكبت عناصر التنظيم اعتداء آخر أُطلق عليه اسم "ليلة الطائرات الشراعية" (نوفمبر تشرين الثاني 1987) بحيث تمكن خلاله مخرب من عناصر التنظيم من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية بواسطة طائرة شراعية واقتحام معسكر وقتل 6 جنود.
ولا يتمتع تنظيم جبريل حالياً بحضور قوي في الميدان (علماً بأن حضوره أكبر في يهودا والسامرة مما هو في القطاع) بحيث يتعاون نشطاؤه مع خلايا التنظيم الأم "الجبهة الشعبية".

 

 

الجهاد الإسلامي في فلسطين
هو تنظيم إرهابي إسلامي أصولي انبثق عن "الجهاد الإسلامي" في مصر وهو فرع متشدد لحركة "الإخوان المسلمون" سعى إلى إنشاء نظام الخلافة الإسلامية من خلال الكفاح العنيف والفعال ("الجهاد"). وقد تم بتأثير من الفرع المصري إقامة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" عام 1981 في قطاع غزة حيث إنه دمج بين العقيدة القومية المتطرفة والمفاهيم الإسلامية بمعنى القضاء على دولة إسرائيل واستبدالها بدولة فلسطينية إسلامية تشمل كافة الأراضي الفلسطينية. وبناء على تصورات التنظيم فإن "تحرير فلسطين" هو الخطوة الأولى نحو "إنقاذ الإسلام" وذلك من خلال ممارسة "الجهاد" والنشاط الإرهابي بلا هوادة ضد إسرائيل.
وقد قاد الفرع الفلسطيني للجهاد الإسلامي الذي نشأ كما سبق في القطاع الدكتور فتحي شقاقي الذي اعتُبر مؤسس الحركة ثم خلفه بعد اغتياله في مالطا (أكتوبر تشرين الأول 1995) رمضان شلَّح. وكان قد تم إبعاد شقاقي وكذلك الشيخ عبد العزيز عودة الذي اعتُبر أيضاً من مؤسسي الحركة (علماً بأنهما كانا طالبيْن في مصر حيث تأثرا بمفاهيم "الجهاد الإسلامي المصري" والثورة الإسلامية في إيران عام 1979) من قطاع غزة إلى لبنان عام 1988 بعد سلسلة اعتداءات إرهابية خطيرة ارتكبها عناصر الحركة ومنذ ذلك حين استقرت قيادة الحركة في سوريا.
وتتمتع قيادة الحركة في دمشق بحرية عمل واسعة من الحكومة السورية فضلاً عن الدعم الواسع من إيران التي تساندها مالياً وعملياتياً. وتستخدم إيران عملياً الجهاد الإسلامي الفلسطيني أداة رئيسية لدفع الكفاح ضد إسرائيل وتوسيع رقعة نفوذها على الأجندة الفلسطينية.
وكان الجهاد الإسلامي الفلسطيني خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين أنشط تنظيم إرهابي كونه قد ارتكب اعتداءات خطيرة على أهداف إسرائيلية. وتبنت عناصر الجهاد الإسلامي بعد توقيع "اتفاقات أوسلو" التي تعارضها الحركة بشدة صيغة الاعتداءات الانتحارية وارتكبت عدة اعتداءات خطيرة داخل الأراضي الإسرائيلية. ولوحظ دور عناصر الحركة خلال الانتفاضة الثانية (ابتداء من سبتمبر أيلول 2000) خاصة في منطقة السامرة على صعيد ارتكاب سلسلة اعتداءات انتحارية وتفجيرية أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى من الإسرائيليين.
وفي أعقاب إجراءات مكافحة الإرهاب الإسرائيلية في يهودا والسامرة وإنشاء "المنطقة العازلة" تراجع عدد الاعتداءات التي تمكنت عناصر الحركة من ارتكابها. وعلى الرغم من استمرار الحركة في مساعيها لارتكاب اعتداءات انتحارية داخل إسرائيل إلا أن عناصرها صارت تهتم في السنوات الأخيرة – لا سيما في قطاع غزة – بعمليات إطلاق النار منحنية المسار (القذائف الصاروخية وقذائف الهاون) باتجاه إسرائيل ، بما في ذلك إطلاق قذائف صاروخية ذات مواصفات قياسية من طراز "غراد" باتجاه مدينة أشكلون. وإلى جانب ذلك استمر ضلوع عناصر الحركة في عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة لا بل في الاعتداء الانتحاري في إيلات (يوم 29 يناير كانون الثاني 2007). 
ويملك الجهاد الإسلامي في فلسطين منظومة من البنية التحتية المدنية التي تشغّل مؤسسات تربوية وثقافية واجتماعية ودينية وتعتمد على الجمعيات الخيرية التابعة لها. وتشكل البنية التحتية هذه بالفعل "غلافاً داعماً" يساند النشاط الإرهابي للحركة بمعنى دعم عائلات القتلى والجرحى والسجناء وأداة لتجنيد العناصر ، مما يجعلها الوسيلة الرئيسية لتحقيق أهداف الحركة.

 

 

 

جيش الإسلام
فصيل انشق مطلع عام 2006 عن "لجان المقاومة الشعبية" ثم كرس وجوده كتنظيم إرهابي مستقل في قطاع غزة. ويقوده المدعو ممتاز دُغمش وهو ناشط إرهابي من غزة انشق مع أتباعه عن "لجان المقاومة" عقب الخلاف الذي نشأ بينه وبين قادتها وأسس "جيش الإسلام". وينتمي معظم عناصر التنظيم إلى أبناء عائلة دغمش في غزة.
وقد تبنى هذا الفصيل منذ انشقاقه عقيدة "الجهاد العالمي" وصار يعمل تحت رايتها. وبرز دور التنظيم كإحدى الجهات التي أحدثت حالة الفلتان في قطاع غزة لكن عناصره تورطوا في اعتداءات إرهابية محددة أيضاً ومنها الاعتداء على كيرم شالوم الذي اختُطف خلاله الجندي غلعاد شاليط واقتيد إلى قطاع غزة (يونيو حزيران 2006). كما وقف عناصر جيش الإسلام وراء عملية اختطاف مراسلََيْ شبكة "فوكس" الأميركية في القطاع (أغسطس آب 2006) ثم اختطاف الصحافي البريطاني ألن جونستون (يوليو تموز 2007).

 

 

 

جيش الأمة
تنظيم إرهابي جديد نسبياً في القطاع يُعتبر مؤسسوه من المحسوبين على نشطاء "لجان المقاومة الشعبية" سابقاً الذين تبنوا عقيدة "الجهاد العالمي". ويضم التنظيم حتى الآن عشرات العناصر ليس إلا علماً بأنهم يتعاونون في مجال الإرهاب مع تنظيمات إرهابية أخرى. إلى جانب ذلك تبنى التنظيم هدفاً معلناً ينص أولاً على "تطبيق الشريعة الإسلامية وإحياء نظام الخلافة الإسلامية". وفي هذا السياق لُوحظ نشاط إعلامي واسع للتنظيم الذي يملك موقعاً إلكترونياً مستقلاً يعبر عن مواقفه ويعكس نشاطه.

 

 

 

 


 

 

ح

 

حزب الله
كانت منظمة حزب الله قد أنشئت من قبل "حراس الثورة" الإيرانيين الذين وصلوا إلى لبنان خلال حرب "سلامة الجليل" عام 1982 في إطار سياسة تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية. وقد نشطت المنظمة كثيراً ضد قوات جيش الدفاع في الأراضي اللبنانية إلى حين خروجها منها (مايو أيار 2000) ثم أخذت تركز جل اهتمامها على تمويل وتوجيه وتشغيل الخلايا الإرهابية في المناطق الفلسطينية.
ويُستخدم حزب الله المؤلَّف تماماً من عناصر لبنانية لا تتصل وطنياً بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي – ذراعاً عملياتياً أمامياً لإيران إزاء إسرائيل وهو ينفذ السياسة الإيرانية الشاملة القاضية بتأجيج نار النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتخطيط لنشاط إرهابي ضد إسرائيل.
وقد عمل حزب الله بداية على تسريب المخربين ومعاونيهم عن طريق المعابر الحدودية بناءً على وثائق أجنبية وكذلك اهتم بتهريب الوسائل القتالية والمخربين عبر الحدود الإسرائيلية ، إلا أنه أصبح يسلط اهتمامه ابتداء من عام 2003 على إنشاء الخلايا الإرهابية في المناطق وداخل إسرائيل وتمويل نشاط المجموعات الإرهابية الفلسطينية العاملة ضد إسرائيل. وتتصدر "كتائب شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة فتح قائمة التنظيمات المدعومة من حزب الله حيث يتوسط الحزب بين عناصر الكتائب العاملة في المناطق المختلفة. كما لا تخلو قائمة المستفيدين من دعم حزب الله من تنظيمات إرهابية أخرى مثل "الجهاد الإسلامي في فلسطين" و"لجان المقاومة الشعبية" وحتى حماس.

وتقوم عناصر حزب الله ، إلى جانب تحويلها الأموال على نطاق واسع للتنظيمات الإرهابية الفلسطينية ، بمجهود كبير لترقية قدرات الخلايا الإرهابية في المناطق في مجال المتفجرات. ويعمل حزب الله في هذا الإطار عبر المحاور التالية:

  • نقل  الكثير من الخبرة في مجال المتفجرات بما في ذلك المواد الإرشادية الخاصة بصناعة الوسائل القتالية واستخدامها وإعداد المتفجرات ذاتية الصنع والأحزمة الناسفة فضلاً عن نقل الخبرات في صناعة الأسلحة التي تطلق النيران منحنية المسار.
  • تهريب الأسلحة والوسائل القتالية النوعية إلى المناطق. ويتم هذا الأمر أيضاً عبر البحر حيث تجدر الإشارة إلى المركبين "سانتوريني" و"كارين إي" اللذين كان قد تم اعتراضهما (الأول في يناير كانون الثاني 2001 والثاني في يناير كانون الثاني 2002) حيث ضُبطت على ظهر كل منهما كميات كبيرة من الوسائل القتالية بما فيها الصواريخ المضادة للطائرات ومدافع الهاون والأسلحة الخفيفة والذخيرة.
  • تدريب عناصر من المناطق عسكرياً في الخارج وخاصة في لبنان.
    وقد ارتكبت المجموعات الإرهابية العاملة في المناطق والممولة والموجهة من حزب الله في لبنان خلال الانتفاضة الحالية عدداً كبيراً من الاعتداءات الإرهابية بأشكال مختلفة بما فيها عمليات القتل الجماعي والاعتداءات الانتحارية التي أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى من الإسرائيلييين. ومن أبرز الاعتداءات التي ارتكبها حزب الله في الخارج ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية نشير إلى تفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين (1992) وتفجير مقر الجالية اليهودية في بوينس أيرس (1994).

 

 

حماس – "حركة المقاومة الإسلامية"
إن حماس – التي يعني اسمها "حركة المقاومة الإسلامية" – هي حركة إسلامية سنية أصولية تتطلع إلى إنشاء دولة فلسطينية تحكمها الشريعة الإسلامية بدلاً من إسرائيل. وقد أسس الحركة الشيخ أحمد ياسين. من قطاع غزة وبدأت نشاطها في المناطق في شهر ديسمبر كانون الأول 1987 (عند بدء الانتفاضة الأولى). وتعرّف حماس نفسها (حسب ميثاقها الذي نُشر في أغسطس آب 1988) بأنها "الجناح الفلسطيني" لحركة "الإخوان المسلمون".
وتعارض حماس بشدة الاعتراف بإسرائيل والحوار معها وتقدّس "الجهاد" بصفته أسلوب العمل الوحيد لحل القضية الفلسطينية. وتبعاً لميثاق حماس فإن فريضة "الجهاد" لهي فرض عين ينطبق على كل مسلم حيث كان.
أما الجناح العسكري لحماس المسمَّى "كتائب عز الدين القسام" فهو تنظيم إرهابي يشكل جزءاً لا يتجزأ من الحركة. ويتم رفد هذا التنظيم بأموال الحركة التي تأتي جزئياً من أموال الزكاة (وهي من أركان الإسلام) كما أنه يستفيد من شعبية الحركة القائمة على جهاز "الدعوة" الذي أنشأته حماس. ويضم هذا الجهاز شبكة واسعة من الهيئات الخيرية التي تقدم معونات اقتصادية وخدمات تربوية ودينية بالإضافة إلى دروس عقائدية للتقرّب من الدين ("إستمالة القلوب") بحيث تستخدم حماس هذا الجهاز إطاراً مدنياً لتنمية نشطائها وأتباعها منذ الصغر.
وقد حصلت حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت في السلطة الفلسطينية في شهر يناير كانون الثاني 2006 على أغلبية كبيرة من مقاعد المجلس التشريعي وحلت محل فتح كالحزب الحاكم. وتم تنصيب إسماعيل هنية من كبار مسؤولي حماس في القطاع رئيساً للحكومة وسعت الحركة لتكريس موقعها في قيادة السلطة الفلسطينية. وأنشأت حماس في هذا الإطار القوة التنفيذية التي انتزعت بالقوة المسؤولية الأمنية في القطاع من الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية المتماهية مع فتح. وبعد عدة جولات من العنف الداخلي بين عناصر الحركتين سيطرت حماس على قطاع غزة (يونيو حزيران 2007) وأقصت نشطاء فتح عن مواقعهم وأصبحت تتفرد بالحكم هناك.
وفي ظل حكم حماس للقطاع فقد تزايدت عمليات إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل ، فيما تكثفت المساعي لتهريب الوسائل القتالية من القطاع ولبناء القوة أي ترقية القدرات العملياتية لحماس استعداداً لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل.

 

 


 

س

"سرايا القدس"
التسمية التي تستخدمها عناصر الجهاد الإسلامي في فلسطين لإعلان مسؤوليتها عن اعتداءات تخريبية ارتكبتها.

 

 

 

 

 

 

ف

فتح الإسلام في فلسطين
تنظيم يعتمد عقيدة "الجهاد العالمي" وهو محسوب على فتح الإسلام في لبنان. ويستهدف التنظيم بنشاطه أهدافاً إسرائيلية وغربية لكن لم يُلاحَظ بعد نشاط عملياتي ملموس له. وبات عناصر التنظيم ضالعين عملياً في اعتداءات إطلاق قذائف صاروخية وعمليات إطلاق نار ضد قوات جيش الدفاع في الشريط المحيط بقطاع غزة. كما أصبح سعي التنظيم لتبني المسؤولية عن عمليات إطلاق قذائف صاروخية قامت بها تنظيمات إرهابية أخرى في القطاع أمراً ملفتاً للنظر.

 

 

 

 

 

ق

"القاعدة"/ الجهاد العالمي
كان تنظيم القاعدة قد تأسس من قبل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. وتنتمي القاعدة إلى تيار "الجهاد العالمي" الذي يسعى إلى نشر الإسلام وإقامة نظام الخلافة الإسلامية الذي يخضع للشريعة الإسلامية وفرضه على جميع دول العالم.
وطبقاً لمفاهيم القاعدة فإن كل مسلم يجب عليه المشاركة في "الجهاد" لاستعادة موقع الإسلام اللائق به. وبالتالي لا يستهدف "الجهاد" الكفار من غير المسلمين فحسب بل الأنظمة العربية والإسلامية أيضاً كونها لا تساير طريق الإسلام الصحيح بمعنى أنها تميل إلى الغرب وتتبنى قيمه المتمثلة بالوطنية والديمقراطية والدستور والانتخابات وغيرها.
ويرى تنظيم القاعدة وجوب محاربة أعدائه بصورة شمولية وبلا هوادة حيث إنه يعتبر العالم كله ساحة قتال مشروعة من منطلق المبدأ القائل إن الغاية تبرر الوسيلة (بما في ذلك استخدام الأسلحة غير التقليدية واستهداف المدنيين).
ويقف تنظيم القاعدة وراء العديد من الاعتداءات الإرهابية التي ألحقت خسائر بشرية كبيرة وفي مقدمتها اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 في الولايات المتحدة وسلسلة اعتداءات على أهداف أميركية وغربية في إفريقيا والخليج وأوروبا بالإضافة إلى اعتداءات على أهداف يهودية وإسرائيلية استهدف بعضها كُنساً يهودية في العالم (في جزيرة جربة التونسية عام 2002 ثم في مدينة إسطنبول التركية عام 2003).
ويجنّد تنظيم القاعدة أنصاره على أساس الشراكة العقائدية ويوظف شبكة الإنترنت كأداة مركزية لهذا الغرض. وقد تم خلال السنوات الأخيرة بإيحاء من التنظيم إنشاء العديد من الخلايا الإرهابية المحسوبة على "الجهاد العالمي" في دول مختلفة بعضها في الشرق الأوسط (الأردن وسوريا ولبنان ومصر). ويُلاحظ بالذات وجود خلايا إرهابية في العراق وشمال إفريقيا ترتبط مباشرة بقيادة القاعدة برئاسة بن لادن.
أما في المناطق وبين عرب إسرائيل فقد انتشرت عقائد "الجهاد العالمي" على هذا الأساس ولوحظ ازدياد لعدد حالات إقدام نشطاء يعملون بمفردهم أو مجموعات إرهابية محلية (خاصة في قطاع غزة) على إقامة الاتصال مع عناصر القاعدة وانخراطهم في النشاطات الإعلامية والعملياتية الرامية في نهاية المطاف إلى ارتكاب اعتداءات ضد أهداف في إسرائيل.
وتعمل في قطاع غزة عدة تنظيمات إرهابية في ظل عقيدة "الجهاد العالمي / القاعدة" ومنها "جيش الإسلام" و"فتح الإسلام في فلسطين" غير أن هناك عدداً من المجموعات الأصغر التي تبنت هذه العقيدة وأخذت تعمل تحديداً ضد الأجانب المقيمين في القطاع (مهاجمة مؤسسات مسيحية) وضد نمط الحياة العلماني (إعتداءات على مقاهي الإنترنت وشواطئ البحر التي يختلط بها الرجال بالنساء).

 

 

 

 

 

 

ك

كتائب أبو علي مصطفى
إن "الكتائب" تحمل اسم مَن كان طيلة سنوات كثيرة نائب الأمين العام للجبهة الشعبية ثم تولى لفترة قصيرة منصب أمينها العام إلى حين مقتله (أغسطس آب 2001) خلال الانتفاضة الثانية(والتي بدأت في شهر سبتمبر أيلول عام 2000). وتتبنى العناصر الإرهابية للجبهة تحت هذا الاسم المسؤولية عن الاعتداءات التي قامت بها.

 

 

 

"كتائب شهداء الأقصى"
تسمية تُستخدم للتغطية شُرع في اعتمادها عند بدء الانتفاضة الثانية (اعتباراً من أواخر سبتمبر أيلول 2000) إشارةً إلى المجموعات الإرهابية المحسوبة على فتح. وقد جرى استخدام هذا الاسم تحديداً عند إعلان المسؤولية عن اعتداءات ارتكبها عناصر "التنظيم" وهو الإطار الميداني لحركة فتح. وبالتالي كان الهدف من اعتماد هذا الاسم مُماهاة مَن يستخدمه ب"التنظيم" دون تعقيد وضعية حركة فتح على الساحة الدولية كونها لا تنظر بعين الرضا إلى ضلوع عناصر الحركة في اعتداءات إرهابية.
ودرجت مجموعات إرهابية عديدة على إضافة أسماء أخرى ل"كتائب شهداء الأقصى" لتأكيد خصوصيتها. ومن الأسماء الأكثر شيوعاً: فصيل أيمن جودة ، كتائب جهاد عمارين ، جيش المؤمنين بقيادة عصام البطش..إلخ.
ويشار إلى أن كتائب شهداء الأقصى ليست تنظيماً مؤسساتياً (جناح عسكري) بل إنها تتألف من سلسلة مجموعات إرهابية مستقلة بمعظمها تحافظ على ارتباط ما بحركة فتح. وقد ضعف هذا الارتباط كلما مضت الانتفاضة وكلما تعمق الانفصال بين قيادات الحركة ونشطائها الميدانيين بسبب تفتّت الأطر المؤسساتية "للتنظيم" وشلها. ومن بواعث تسريع وتيرة هذا التطور ، بين أمور أخرى ، عمليات اعتقال أو تصفية قيادات الصف الأول "للتنظيم" الذي كانت عناصره في بداية الانتفاضة أنشط جهة إرهابية.
وبالتالي بقيت في الميدان مجموعات إرهابية محلية مستقلة ضمت في صفوفها عناصر جديدة ليست من ذوي الانتماء التنظيمي أو حتى عناصر من فصائل فلسطينية أخرى. وأصبحت جهات معنية بتشغيل الإرهاب من الخارج وخاصة حزب الله اللبناني ترعى عمل هذه المجموعات وتموّلها.
ولم تعمل المجموعات المستقلة ل"كتائب شهداء الأقصى" بالتعاون مع عناصر إرهابية فلسطينية وأخرى فحسب بل إنها اعتمدت أيضاً أساليب العمل التي كانت بداية حكراً على التنظيمات الإرهابية الإسلامية بما في ذلك الاعتداءات الانتحارية. وانضمت عناصر "الكتائب" إلى دائرة مرتكبي اعتداءات القتل الجماعي داخل إسرائيل بعضها بصورة مستقلة وبعضها الآخر بالتعاون مع تنظيمات مثل "الجهاد الإسلامي في فلسطين" وحتى حماس.
وقد قامت قيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح خلال الانتفاضة الثانية بعدة محاولات لفرض هيمنتها على نشطاء "الكتائب" الذين كان الكثير منهم من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية. غير أن محاولات "احتواء" هؤلاء النشطاء ولجمهم وإخراجهم من دائرة مرتكبي العمليات الإرهابية لم تحقق إلا نجاحاً جزئياً. ويشار هنا إلى تطبيق "اتفاق المطلوبين" أتاح (منذ أواسط عام 2008) خروج المئات من النشطاء من دائرة الإرهاب بعد التزامهم بالكف عن ممارسة الإرهاب أياً كان وتسليم أسلحتهم إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية مقابل امتناع إسرائيل عن اتخاذ إجراءات ضدهم.
إلى جانب ذلك فإن غالبية المجموعات الإرهابية التابعة ل"كتائب شهداء الأقصى" والتي لا تزال تمارس نشاطها في هذه الفترة أيضاً هي المجموعات الموجَّهة والمموَّلة من جهات إرهابية خارجية تقضي مصلحتها بعدم وقف النشاط الإرهابي ضد إسرائيل.

 

 

 

"كتائب عز الدين القسام"
إن الجناح العسكري لحماس الذي يُنظم الاعتداءات الإرهابية للحركة قد أُطلق عليه اسم الشيخ القسام الذي يُعدّ مؤسس المقاومة الفلسطينية في العصر الحديث علماً بأنه قُتل على أيدي البريطانيين عام 1935.
وقد برز استخدام عناصر هذا التنظيم على نطاق واسع لصيغة الاعتداءات الانتحارية والقتل الجماعي اعتباراً من عام 1993 بصورة بلغت ذروتها خلال السنوات الأولى من الانتفاضة الثانية (وتحديداً منذ سبتمبر أيلول 2000). وقد أسفرت هذه الاعتداءات التي ارتًُكبت بالذات داخل الأراضي الإسرائيلية في الحافلات أو  أماكن اللهو المكتظة عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف بجراح.
وقد أدت الإجراءات الإسرائيلية لمكافحة الإرهاب (اعتباراً من عملية "السور الواقي" في مارس آذار 2002) ومن ثم إنشاء "المنطقة العازلة" [جدار الفصل] في منطقة السامرة إلى تقليص نجاحات حماس في إرسال الانتحاريين إلى داخل إسرائيل بشكل ملحوظ.
كما قام الجناح العسكري لحماس بعمليات اختطاف لمواطنين إسرائيليين وعمليات وضع عبوات ناسفة وإطلاق النار من سيارات مارة. وصب هذا التنظيم جل اهتمامه خلال العقد الأخير على تطوير قدراته على إطلاق النيران المنحنية المسار من قطاع غزة (على شكل قذائف الهاون ذاتية الصنع والقذائف الصاروخية التي أُطلق عليها اسم "قسام") وزيادة مداها ودقة إصابتها ، فضلاً عن مجال تهريب الوسائل القتالية إلى داخل قطاع غزة منذ تطبيق خطة الانفصال وخروج إسرائيل من القطاع (سبتمبر أيلول 2005).

 

 

 

 

 

 

ل

"لجان المقاومة الشعبية"
تنظيم إرهابي يعمل في قطاع غزة ويُعدّ "منظمة مظلية" لمجموعات إرهابية تابعة لتنظيمات مختلفة. وتعود بدايته إلى لجان دفاع محلية كانت قد نُظمت مطلع الانتفاضة الثانية (سبتمبر أيلول 2000) لحماية السكان من احتمال اجتياح إسرائيلي للمدن الفلسطينية الرئيسية. وفي مدينة رفح ترأس اللجان الدفاعية هذه المدعو جمال أبو سمهدانة النشيط الميداني المسؤول في حركة فتح (الذي كان في السابق نشيطاً للجهاد الإسلامي في فلسطين) حيث إنه عمل على تحويل هذه اللجان إلى ميليشيا مقاتلة أطلق عليها اسم "لجان المقاومة الشعبية".
وقد أعلن أبو سمهدانة مطلع عام 2001 انسحابه من حركة فتح بسبب موقفها المفرط في الاعتدال من إسرائيل ، كما أنه عمل بموازاة ذلك على ربط لجان المقاومة الشعبية بعناصر توجّه الإرهاب في لبنان بما فيها حزب الله وإيران وتلقى منها الدعم لتمويل النشاط الإرهابي للتنظيم الخاص به.
وقد استقطبت لجان المقاومة عناصر من الفصائل الفلسطينية الأخرى بما فيها حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بفضل عدة نجاحات سجلها عناصر اللجان في اعتداءات وضع عبوات ناسفة استهدفت دبابات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة. وقد امتلأت صفوف اللجان وامتدت نشاطاتها تدريجياً إلى مناطق أخرى خارج رفح ومنها وسط القطاع وشماله. وحاول أبو سمهدانة توسيع نشاط لجان المقاومة الشعبية إلى مناطق يهودا والسامرة [الضفة الغربية] أيضاً لكنه لم يحقق الكثير من النجاح في هذا المضمار.
ومع مرور السنين ، وخاصة بعد مقتل أبو سمهدانة (يونيو حزيران 2006) ، فقد انقسمت اللجان إلى عدة فصائل انسحبت بعضها منها وتحولت إلى أطر مستقلة مثل "جيش الإسلام" الذي كانت عناصره ضالعة في الاعتداء قرب كيرم شالوم (يونيو حزيران 2006) الذي تم خلاله اختطاف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط إلى قطاع غزة.
أما الآن فهنالك فصيلان متخاصمان للجان المقاومة الشعبية يعملان تحت هذا الاسم ، وهما الفصيل الرئيسي (الجنوبي) الأكبر من حيث عدد عناصره ونطاق الإرهاب الذي يمارسه والفصيل الشمالي الأصغر حجماً الذي يرئسه المدعو زكريا دغمش والذي يعتمد تماماً على حماس ويعمل بتوجيه وتمويل منها.
وقد برز دور عناصر لجان المقاومة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية في ارتكاب اعتداءات وضع عبوات ناسفة كبيرة ضد دبابات إسرائيلية في قطاع غزة بالإضافة إلى مشاركتهم في عمليات إطلاق النيران منحنية المسار (القذائف الصاروخية وقذائف الهاون) باتجاه إسرائيل. كما تعاون نشطاء اللجان مع نظرائهم من الفصائل الفلسطينية الأخرى لغرض القيام باعتداءات إرهابية مشتركة ضد إسرائيل.


 

חזרההדפסשלח לחבר
جميع الحقوق محفوظة 2010