تقرير بمناسبة مضي عام على عملية "الرصاص المصبوب"
بعد مضي عام على عملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة يُلاحظ تراجع ملموس في عدد الاعتداءات الإرهابية المنطلقة من القطاع. ويبرز الأمر بوجه خاص بالنسبة لعمليات إطلاق النار المنحنية المسار (القذائف الصاروخية وقذائف الهاون) كما أنه يجد تعبيراً له في تقلّص عدد عمليات إطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية (وكذلك على أهداف إسرائيلية عامة).
 
وهكذا على سبيل المثال جرى خلال عام 2009 (وتحديداً حتى يوم 23 ديسمبر كانون الأول 2009) إطلاق 566 قذيفة صاروخية و 287 قذيفة هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية مقابل 2048 قذيفة صاروخية و 1688 قذيفة هاون تم إطلاقها خلال عام 2008.
ويشار إلى أن جزءاً ملحوظاً من عمليات الإطلاق هذه جرى خلال عملية "الرصاص المصبوب" نفسها حيث أُطلقت خلالها باتجاه الأراضي الإسرائيلية 401 قذيفة صاروخية و 135 قذيفة هاون. وبالتالي يبلغ عدد عمليات الإطلاق فعلاً بعد العملية المذكورة 165 قذيفة صاروخية و 152 قذيفة هاون فقط. وتعكس هذه الأرقام انخفاضاً بعدة أضعاف عما كانت عليه عمليات إطلاق النيران منحنية المسار انطلاقاً من القطاع.
فيما يلي رسم بياني سنوي مقارن لعدد عمليات إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية.