وقد لوحظ خلال العام الأخير مجهود مكثَّف للفلسطينيين في القطاع لاستغلال الاعتبارات الإنسانية لغرض الدخول إلى إسرائيل بحيث تكثفت وتيرة هذه الظاهرة منذ سيطرة حماس على القطاع (يونيو حزيران 2007).
وقد تم خلال عام 2008 إصدار أكثر من 13700 تصريح دخول لإسرائيل لغرض الحصول على علاج طبي (علماً بأن هذا الرقم يشير إلى عدد التصاريح التي تم إصدارها وليس إلى عدد سكان القطاع الذين دخلوا إسرائيل بحيث يمكن أن يكون بعض حملة التصاريح قد دخلوا إسرائيل عدة مرات خلال عام 2008).
وفي الآونة الأخيرة لوحظت "قفزة عددية" فيما يتعلق بتزوير المستندات الطبية لدرجة تسمح بالقول إن هناك في ظل حكم حماس لقطاع غزة "صناعة" مزدهرة ترمي إلى الحصول على تصاريح طبية كاذبة. ويتسنى في أغلب الأحيان الحصول مقابل مبلغ من المال على تصريح طبي كاذب يقدمه أطباء يتعاونون مع هذا المجهود ، فيما يتم في بعض الحالات الأخرى الحصول على التصريح الطبي من خلال انتحال شخصية المريض أو الاستناد إلى وثائق طبية لمرضى حقيقيين.