Arabic
Arabic
English Hebrew
رئيسي
معطيات وتقارير عن الإرهاب
ﺘﻘاﺭﻴﺭ ﻭﻗﻀاﻴا
عمليات تهريب الوسائل القتالية من إيران إلى قطاع غزة مروراً بالسودان وسيناء
ملخص التقرير السنوي 2010 – معطيات واتجاهات الإرهاب
حماس تواصل إملاء الأجندة الإسلامية في قطاع غزة
ظاهرة الاتجار بالوسائل القتالية مع سكان يهودا والسامرة لدى المواطنين الإسرائيليين في النقب
ملخص عام 2009 – معطيات واتجاهات حول الإرهاب الفلسطيني
تقرير بمناسبة مضي عام على عملية "الرصاص المصبوب"
إجراءات الأسلمة في قطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه
"إئتلاف الخير" – وضع خريطة لأنظمة تمويل الإرهاب وتحليلها
ضلوع المقيمين غير الشرعيين في النشاطات الإرهابية
ضلوع طلاب جامعيين فلسطينيين من يهودا والسامرة (الضفة الغربية) في الإرهاب
“الدور المزدوج” للشرطة الحمساوية في قطاع غزة
عقوبات السجن الشديدة على رؤساء "صندوق الأرض المقدسة"
"جهاز "الدعوة" – البنية التحتية المدنية لحماس ودورها في تمويل الإرهاب
ظاهرة تزوير التصاريح الطبية لغرض الدخول من قطاع غزة إلى إسرائيل
تقرير حول حركة حماس عقيدتها وضلوعها في الإرهاب
تقرير حول تنظيم القاعدة وتسرب أفكاره في المنطقة
ضلوع سكان شرقي أورشليم القدس في النشاطات الإرهابية
مميزات إطلاق النيران منحنية المسار من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية
تقرير حول استخدام حرآة حماس للأنفاق في قطاع غزة
ملخص عام 2008 - معطيات واتجاهات حول الإرهاب الفلسطيني
ظاهرة "جلجلت" في قطاع غزة
الاستدراج عبر الإنترنت – قضية قتل الفتى أوفير راحوم (17 يناير كانون الثاني 2001)
التهديد الكامن في ترجمة أفكار "السلفية الجهادية" إلى نشاط عنيف وإرهابي
ملخص التقرير السنوي 2012 - معطيات واتجاهات حول الإرهاب والحلول المقدَّمة لإحباطه
سعي حزب الله لتجنيد عرب إسرائيليين لصفوفه
أﻠﺘﻘﺭﻴﺭ أﻠﺸﻬﺭﻱ
أﺭﺸﻴﻑ
قاموس التنظيمات الإرهابية
قاموس مصطلحات الإرهاب
تقرير حول تنظيم القاعدة وتسرب أفكاره في المنطقة
المنطلقات العقائدية للتنظيم - إن تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري يتطلع – شأنه شأن تنظيمات أخرى معنية ب "الجهاد العالمي" – إلى نشر الدين الإسلامي وإقامة نظام الخلافة الإسلامية أي السلطة القائمة على الشريعة الإسلامية وفرضها على جميع دول المعمورة. ويستند تنظيم القاعدة عقائدياً إلى التيار السلفي السني الذي يعتبر فترة صدر الإسلام عصراً ذهبياً يجب إحياؤه واستعادته في العصر الحالي.

المنطلقات العقائدية للتنظيم
إن تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري يتطلع – شأنه شأن تنظيمات أخرى معنية ب "الجهاد العالمي" – إلى نشر الدين الإسلامي وإقامة نظام الخلافة الإسلامية أي السلطة القائمة على الشريعة الإسلامية وفرضها على جميع دول المعمورة.
ويستند تنظيم القاعدة عقائدياً إلى التيار السلفي السني الذي يعتبر فترة صدر الإسلام عصراً ذهبياً يجب إحياؤه واستعادته في العصر الحالي.

وبحسب مفهوم القاعدة يتعين على أي مسلم المشاركة في الجهاد لاستعادة مركز الإسلام الذي يليق به. ويستهدف الصراع "الكفار" الذين لا ينتمي إليهم "غير المسلمين" فحسب بل أيضاً الأنظمة العربية والإسلامية التي لا تسير على نهج الإسلام الصحيح بمعنى أنها تميل إلى الغرب (وإسرائيل) وتسعى لاعتماد طريقه.
ويعتمد تنظيم القاعدة مبدأ الحرب الشاملة التي لا هوادة فيها ضد أعدائه وبالتالي فإنه يرى جواز اللجوء إلى جميع الإجراءات لبلوغ أهدافه ومنها استخدام الأسلحة غير التقليدية وإصابة المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال..إلخ.

 

 

 

مكانة إسرائيل واليهود في مفهوم التنظيم
لقد احتلت قضية مكافحة اليهود وإسرائيل موقعاً محورياً في عقيدة تنظيم القاعدة منذ نشأته. وكان أسامة بن لادن قد أعلن في فبراير شباط 1998 عن إنشاء "الجبهة الإسلامية العالمية لمكافحة اليهود والصليبيين" ، كما أن قيادة التنظيم تشجع أتباعه على القيام باعتداءات ضد اليهود في أنحاء العالم وتبذل مساعيها للمضي قدماً في المخططات الإرهابية التي تستهدف المصالح الإسرائيلية.
ويجب التنويه في هذا السياق إلى الأحداث التالية:


• الاعتداء الإرهابي على السياح الإسرائيليين ومحاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة (أركياع) في مدينة مومباسا الكينية (2002).


• تفجير الكنيس في جزيرة جربة التونسية (2002).
الاعتداءات الإرهابية على أهداف يهودية في الدار البيضاء بالمغرب (مارس آذار  2003).
• الاعتداءات الإرهابية على عدة آُنس في إسطنبول بترآيا (نوفمبر تشرين الثاني 2003).


وقد أصبح اليهود ، وإسرائيل بالذات ، عدواً رئيسياً بنظر تنظيم القاعدة آونهم يسيطرون على أرض إسلامية مقدسة ويعملون ضد سكانها الفلسطينيين.
وقد احتلت إسرائيل خلال العام الأخير موقعاً محورياً في الخطاب الإعلامي للقاعدة الأمر الذي تمثل في عدة تصريحات شديدة اللهجة ضدها. إذ أعاد أسامة بن لادن زعيم القاعدة ونائبه أيمن
الظواهري إلى الأذهان مراراً وتكراراً في خطاباتهم ما يجري في الساحة الفلسطينية على اعتبارها "أرض إسلامية يجب العمل على تحريرها ولا يجوز لأحد التنازل عنها" ، آما أنهما عقّبا على
أحداث وتطورات مستجدة فيها.
وبرز في هذا السياق خطابان ألقاهما بن لادن وتم نشرهما في مايو أيار الماضي ( 16 و 18 مايو أيار 2008 ) حيث إنه أفردهما لتناول القضية الإسرائيلية الفلسطينية. ودعا بن لادن في هذين
الخطابين إلى "الجهاد من أجل تحرير فلسطين والنضال لرفع الحصار عن قطاع غزة ومكافحة الأنظمة العربية". وحمل بن لادن على الدول الغربية والحكومات العربية بسبب دعمها لإسرائيل
مشيراً إلى أهمية الساحة الفلسطينية في عقيدة تنظيم القاعدة.
أما ميدانياً فقد تكثفت وتيرة تغلغل أفكار "الجهاد الإسلامي" في المنطقة خاصة في قطاع غزة حيث تبنت عناصر إرهابية فلسطينية العقيدة الجهادية وجعلتها حافزاً على نشاطاتها ضد أهداف
إسرائيلية وغربية. ولم تتمخض سيطرة حماس على القطاع عن وقف انتشار أنشطة تنظيمات "الجهاد العالمي" هناك.
أما منطقة يهودا والسامرة وإسرائيل فقد توسعت فيها دائرة التعرّض لعقيدة "الجهاد العالمي / القاعدة" خاصة عبر شبكة الإنترنت. وبالتالي لوحظ تزايد حالات اتصال نشطاء يعملون بمفردهم
بعناصر "الجهاد العالمي / القاعدة" في ربوع العالم وتحديداً في قطاع غزة لتتشابك مع النشاط الإعلامي للتنظيمات المذآورة ومع النشاطات العملياتية الجارية بهدف ارتكاب اعتداءات ضد
أهداف داخل إسرائيل.

 

 

شبكة الإنترنت كأداة إعلامية وعملياتية عند تنظيمات "الجهاد العالمي"
لقد طرأ خلال السنوات الأخيرة ارتفاع ملحوظ على مدى استخدام عناصر "الجهاد العالمي" لشبكة الإنترنت. إذ كوّنت عدة مواقع من قبيل "الحسبة" و"الإخلاص" و"النصرة" وغيرها ما يمكن وصفه ب"المجتمع الافتراضي الجهادي العالمي" الذي يتيح إقامة التواصل  الفوري بين النشطاء الإسلاميين من كافة أرجاء المعمورة.
ويُعتبر استخدام المنتديات المختلفة وسيلة أساسية بالنسبة للدعاية الجهادية كونها تتيح لملايين المسلمين الحصول بشكل فوري ومريح على معلومات حول عقيدة "الجهاد العالمي" عامةً وتنظيم القاعدة على وجه الخصوص. ويتعرض المتصفح لمعلومات تنشرها التنظيمات المختلفة خدمةً لنشطائها وأنصارها بما في ذلك قائمة الاعتداءات التي ارتكبتها القاعدة في ساحات مختلفة ، ومعلومات حول كيفية إعداد المتفجرات وكذلك حول طرق تشكيل مجموعات إرهابية وحماية أمنها من الاختراق المخابراتي وما إلى ذلك.
كما تفسح المنتديات الإلكترونية المجال أمام من يشارك فيها للانخراط في الشبكات الاجتماعية القائمة على عقيدة الجهاد مما يجعلها موضعاً لاستقطاب الشباب المسلم. ويتأثر المشاركون في المنتديات بوجه خاص بالمضامين التي يتعرضون لها بحيث تصبح مواقفهم ونشاطاتهم أشد غلواً. وتبعاً لذلك أصبحت المنتديات ساحة سهلة المنال بالنسبة للعناصر الإرهابية العاملة في الخارج لغرض التعرف على شبان جدد وتجنيدهم ودفعهم لارتكاب عمليات إرهابية سواء في إسرائيل أو في الخارج.

 

 

 

قطاع غزة: مأسسة تنظيمات "الجهاد العالمي" المحلية
أخذت عدة تنظيمات إرهابية تنضوي تحت لواء عقيدة "الجهاد العالمي / القاعدة" تعمل في قطاع غزة. إن التنظيم الأقدم منها هو "جيش الإسلام" برئاسة المدعو ممتاز دُغمش. وقد شاركت عناصر هذا التنظيم في عملية كيرم شالوم التي أسفرت عن اختطاف الجندي غلعاد شاليط واقتياده إلى قطاع غزة (يونيو حزيران 2006) ، بالإضافة إلى اختطاف الصحفي البريطاني ألان جونستون (يوليو تموز 2007) والتخطيط لاستهداف السيد توني بلير موفد اللجنة الرباعية الدولية خلال زيارة كان من المقرر قيامه بها للقطاع (يوليو تموز 2008) [علماً بأن الزيارة ألغيت بناءً على إنذارات استخبارية إسرائيلية] ويواصل نشطاء "جيش الإسلام" التخطيط لعمليات نوعية ضد أهداف إسرائيلية.
وإلى جانب "جيش الإسلام"  بدأ خلال العام الأخير عمل تنظيم آخر في القطاع أُطلق عليه اسم "فتح الإسلام في أرض الرباط" ويُعتقد بأنه محسوب على جماعة "فتح الإسلام" المتشددة العاملة في لبنان علماً بأن التنظيم الجديد يسعى أيضاً لارتكاب اعتداءاته على أهداف إسرائيلية وغربية.

كما تعمل في قطاع غزة عدة مجموعات أصغر تحت راية العقيدة الجهادية وتقوم بنشاطات دعائية لنشر هذه العقيدة بالإضافة إلى عمليات على نطاق ضيق تستهدف في جزء منها الأجانب / غير المسلمين (الاعتداء على المدرسة الأميركية ومؤسسات مسيحية) وكذلك ضد أنماط حياتية أكثر "علمانية" مما يجب حسب مفهومها (مثل مقاهي الإنترنت والشواطئ المختلطة وغير ذلك).
ويتواصل نشطاء التنظيمات المختلفة مع نظرائهم من نشطاء "الجهاد العالمي" الكبار في أنحاء العالم ويستعينون بهم لغرض القيام بعملياتهم.

ومن الأمثلة الدالة على ذلك المدعو يوسف مقداد من مواليد عام 1987 ومن سكان مخيم الشاطئ في القطاع الذي أُدين مؤخراً وحُكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات بسبب ممارساته الرامية إلى إنشاء فرع لتنظيم القاعدة في القطاع وبالتالي ممارسة نشاطات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية. وقد عمل مقداد وعناصر أخرى على نشر عقيدتهم وتواصلوا عبر الإنترنت مع نشطاء القاعدة في العالم ، كما أنهم التقوا عناصر القاعدة في السعودية وحصلوا منهم على مساعدات لتمويل نشاطاتهم.
وبالإضافة إلى ما سبق ذكره فقد استغلت العناصر الإرهابية الأجنبية التي يُعتقد بأنها ترتبط بتنظيمات "الجهاد العالمي" حادث اقتحام المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر (فبراير شباط 2008) للتسلل إلى القطاع. وقد التحق هؤلاء بالمجموعات الإرهابية داخل القطاع وأخذوا يدعمون إجراءات ترقية قدراتها.

 

 

 

يهودا والسامرة: كثرة عدد المتعاطفين مع عقيدة "الجهاد العالمي" والجاهزين للعمل باسمها
يبدو أن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعاً لعدد العناصر من سكان يهودا والسامرة المتعاطفين مع عقيدة "الجهاد العالمي" والمستعدين للعمل باسمها. ولم تكوّن هذه العناصر حتى اللحظة خلايا منظمة علماً بأن نشاطها يجري بمعظمه بتوجيه من عناصر "الجهاد العالمي" في العالم وتحديداً في قطاع غزة عبر المنتديات الإلكترونية ، إذ تشكل هذه المنتديات بالنسبة لعناصر "الجهاد العالمي / القاعدة" منطلقاً لرصد وتجنيد عملائها القادرين على أداء دور دعائي لنشر أفكار الجهاد وجمع المعلومات عما يجري في إسرائيل وتشجيع العناصر على القيام بنشاط عسكري.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك المدعو حسن قريع (مواليد 1987) من سكان بلدة أبو ديس الذي قُدمت ضده مؤخراً لائحة اتهام بتهمة تشكيل خلية عسكرية تنطلق من أفكار تنظيم القاعدة للعمل ضد أهداف إسرائيلية بالإضافة إلى إقدامه على تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات بموجب تعليمات حصل عليها من مواقع إلكترونية محسوبة على "الجهاد العالمي". وقد أقام قريع الاتصالات مع نشيط "للجهاد العالمي" في الخارج حيث إنه طلب منه عبر المنتديات الإلكترونية تمويل نشاط خليته. كما أنه طرح عبر أحد مواقع الإنترنت معلومات تشتمل على خرائط وصور كان من شأنها دعم أي عملية تستهدف الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته لإسرائيل.

 

 

 

إسرائيل: تزايد عدد التنظيمات المحسوبة على تيار "الجهاد العالمي"
لقد كُشف في الآونة الأخيرة النقاب عن عدة مجموعات ضمت مواطنين عرباً إسرائيليين اعتمدوا عقائد إسلامية متشددة واعتزموا القيام بنشاطات إرهابية ضد أهداف داخل إسرائيل.
إذ قُدمت مؤخراً لائحتا اتهام بحق شابين بدويين من سكان مدينة رهط اعترفا خلال التحقيقات التي جرت معهما بأنهما تواصلا ضمن مشاركتهما في منتديات محسوبة على "الجهاد العالمي" مع عناصر هذه التنظيمات ونقلا إليهم معلومات حول أهداف محتملة للعمليات الانتحارية داخل إسرائيل. ومن هذه الأهداف: قواعد لجيش الدفاع ومواقع لهو واستجمام في إيلات ومحطة الباصات المركزية في بئر السبع ومحطة سكة الحديد في بلدة لهافيم ومحطة توليد الطاقة الكهربائية في أشكلون وأبراج عزريئيلي [مجمع تجاري كبير] في تل أبيب ومطار بن غوريون وغيرها. كما قدم الاثنان معلومات حول مخابئ محتملة للمخربين وجمعا عبر الإنترنت معلومات حول كيفية صناعة المتفجرات والوسائل القتالية وساعدا على نشر مواد دعائية وتحريضية تحث على ارتكاب الاعتداءات ضد أهداف إسرائيلية وغربية.

وهناك مثال آخر يتجسد بمجموعة ضمت 6 شبان من المواطنين الإسرائيليين وسكان شرقي أورشليم القدس بعضهم من طلاب الجامعة العبرية الذين كوّنوا حلقة دينية مغلقة عملت في منطقة أورشليم القدس وخططت لإنشاء خلايا لتنظيم القاعدة داخل إسرائيل. وقد اعتاد أفراد المجموعة على الاجتماع في المسجد الأقصى داخل الحرم القدسي الشريف وباشروا التخطيط لإنشاء الخلايا المذكورة تطبيقاً لعقيدة الجهاد. وقد قامت المجموعة على مضامين إسلامية متطرفة تم نشرها في مواقع إلكترونية مختلفة ، كما عُثر في أجهزة الحاسوب لبعض أفراد المجموعة على تعليمات خاصة بإعداد العبوات الناسفة والمتفجرات مردها شبكة الإنترنت.  واعترف أحدهم وهو المدعو محمد نجم بأنه كان قد قرر في يناير كانون الثاني 2008 القيام باعتداء من خلال إسقاط مروحية

 

تقل شخصية مسؤولة لدى هبوطها في المهبط المحاذي لحرم الجامعة العبرية حيث كان يسكن. وقد زار الرئيس الأميركي جورج بوش إسرائيل في تلك الفترة وبالتالي طرح المدعو نجم – الذي عرض في أحد المنتديات الإلكترونية الجهادية فيلماً التقطه بجهازه الخلوي يظهر إقلاع وهبوط المروحيات في المهبط المذكور – سؤالاً حول إمكانية إسقاط مروحية الرئيس بوش. وقد قُدمت مؤخراً لوائح اتهام ضد أفراد المجموعة الستة.
كما قُدمت مطلع عام 2008 لائحتا اتهام ضد شابين متدينين من سكان قرية جلجولية كانا قد عملا مستوحيَيْن بأفكار "الجهاد العالمي / القاعدة". وقد اعترف الاثنان عند التحقيق معهما بأنهما سعيا للقيام بعدة اعتداءات بما فيها محاولة طعن جندي في مفرق كفر قاسم واختطاف سلاحه الشخصي ثم إطلاق النار على جنود آخرين ، بالإضافة إلى مخطط يقضي بطعن الحارس في مدخل قرية سديه حيمد الزراعية وانتزاع سلاحه ومن ثم الإقدام على عملية إطلاق نار داخل القرية. واعترف الاثنان أيضاً بأنهما صنعا العبوات الناسفة الارتجالية بناءً على معلومات حصلا عليها عبر شبكة الإنترنت.

 
שתף

חזרההדפסשלח לחבר
جميع الحقوق محفوظة 2010