לעמוד הבית
לעמוד הבית
Arabic English
ראשי
معطيات وتقارير عن الإرهاب
ﺘﻘاﺭﻴﺭ ﻭﻗﻀاﻴا
أﻠﺘﻘﺭﻴﺭ أﻠﺸﻬﺭﻱ
أﺭﺸﻴﻑ
التقرير الشهري سبتمبر أيلول 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 8-15 أكتوبر تشرين الأول 2008
التقرير الشهري مايو أيار 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 22-29 أكتوبر تشرين الأول 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 29 أآتوبر تشرين الأول – 6 نوفمبر تشرين الثاني 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 5-12 نوفمبر تشرين الثاني 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 12-19 نوفمبر تشرين الثاني 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 19-26 نوفمبر تشرين الثاني 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 26 نوفمبر تشرين الثاني و 3 ديسمبر كانون الأول 2008
النشرة الأسبوعية - تخص الفترة ما بين 3-10 كانون الأول 2008
تلخيص مرحلي بعد مضي 13 يوماً على القتال في المنطقة الجنوبية
ملخص عام 2007 – معطيات واتجاهات في الإرهاب الفلسطيني
ملخص عام 2006 – معطيات واتجاهات للإرهاب الفلسطيني
ملخص عام 2007 – معطيات واتجاهات في الإرهاب الفلسطيني
ملخص وقائع الأسبوع الثالث من القتال
توزيع عدد قتلى الإرهاب الفلسطيني خلال المواجهة الحالية
التحقيقات التي واآبت عملية "الرصاص المصبوب"
ضلوع الفلسطينيين المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية في الإرهاب
التقرير الشهري – فبراير شباط 2009
التقرير الشهري – مارس آذار 2009
التقرير الشهري – أبريل نيسان 2009
التقرير الشهري – يناير كانون الثاني 2009
التقرير الشهري – يونيو حزيران 2009
التقرير الشهري – يوليو تموز 2009
التقرير الشهري – أغسطس آب 2009
التقرير الشهري – مايو أيار 2009
التقرير الشهري أكتوبر تشرين الأول 2009
التقرير الشهري نوفمبر تشرين الثاني 2009
التقرير الشهري ديسمبر كانون الأول 2009
التقرير الشهري - يناير كانون الثاني 2010
التقرير الشهري – سبتمبر أيلول 2009
التقرير الشهري – مارس آذار 2010
التقرير الشهري – أبريل نيسان 2010
التقرير الشهري – مايو أيار 2010
التقرير الشهري – يونيو حزيران 2010
التقرير الشهري – أغسطس آب 2010
التقرير الشهري – سبتمبر أيلول 2010
التقرير الشهري – أكتوبر تشرين الأول 2010
التقرير الشهري – نوفمبر تشرين الثاني 2010
التقرير الشهري – ديسمبر كانون الأول 2010
التقرير الشهري – فبراير شباط 2010
السابقة في جنوب البلاد عام 2011
قاموس التنظيمات الإرهابية
قاموس مصطلحات الإرهاب
تلخيص مرحلي بعد مضي 13 يوماً على القتال في المنطقة الجنوبية
لقد مضى 13 يوماً من القتال منذ انطلاق عملية "الرصاص المصبوب" (يوم 27 ديسمبر آانون الأول 2008 ) بغية استعادة الهدوء لسكان جنوب البلاد. وقد شملت المرحلة الأولى من العملية التي دامت أسبوعاً غارات جوية فيما بدأ الهجوم البري في المرحلة الثانية أي خلال الأسبوع الثاني من القتال (ابتداء من يوم 3 يناير آانون الثاني 2009).
 
لقد استمرت طيلة فترة العملية حوادث إطلاق النيران منحنية المسار التي تقودها عناصر حماس انطلاقاً من
قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بما في ذلك إطلاق القذائف الصاروخية البعيدة المدى من طراز
"غراد" التي جرى إطلاقها باتجاه أهداف "جديدة" مثل أشدود وغديرا وبئر السبع إلى جانب استمرار إطلاق
النار على سديروت وأشكلون ونتيفوت وقرى النقب الغربي.
لقد تم خلال هذه الفترة إطلاق أآثر من 450 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية
وآانت حوالي 10 % منها قذائف بعيدة المدى ( 40 آم). وقُتل منذ انطلاق العملية 11 إسرائيلياً بينهم 4 من
جراء سقوط قذائف صاروخية وقذائف هاون ( 3 مدنيين وجندي) و 7 جنود خلال القتال البري الجاري داخل
القطاع (هذه المعطيات تنطبق حتى الساعة 1500 عصراً يوم 8 يناير آانون الثاني 2009).

لقد فوجئت حرآة حماس بالهجوم الإسرائيلي وحجمه. ويبدو أن عناصر حماس ، التي سبق وأعلنت عن
إنهاء التهدئة (يوم 19 ديسمبر آانون الأول 2008 ) ثم صعدت من عمليات إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه
الأراضي الإسرائيلية ، أساءت تقدير رد الفعل الإسرائيلي ، بحيث لم تُفاجأ بمجرد الهجوم فحسب بل أيضاً
بقوته وامتلاك إسرائيل معلومات استخبارية نوعية ودقيقة.
لقد تم منذ انطلاق العملية استهداف ما يقارب 900 هدف في قطاع غزة معظمها تابعة لحرآة حماس. وآانت
الأهداف الأشد عرضة للضرب هي منظومة تصنيع الوسائل القتالية وتخزين القذائف الصاروخية وآذلك البنى
التحتية المساندة للقتال مثل الأنفاق المستخدمة لتهريب الوسائل القتالية في "محور فيلادلفي" على الحدود بين
القطاع ومصر أشد عرضة للضرب ، فيما لوحظت أيضاً إصابة المؤسسات السلطوية التابعة لحماس.
يمكن القول إن حرآة حماس في قطاع غزة قد تلقت ضربة قاسية لكنها ما زالت حتى الآن تحتفظ بقدراتها
آتنظيم إرهابي شبه عسكري. ويتمكن مستوى القيادة العليا للمنظومة العسكرية التابعة للحرآة ، الذي اختفى
عن الأنظار فور انطلاق العملية ، من صيانة مستوى معقول من السيطرة على القوات التابعة له ويقوم بإدارة
القتال من ملاجئ محصنة وأنفاق تحت أرضية تم شقها سلفاً في أنحاء القطاع. غير أنه لوحظت بالمقابل إصابة
معينة لقيادات المستوى المتوسط التابعة لحماس بحيث أصيب عدد من قادة المناطق مثل ممدوح جمال
ومصطفى دلول (في غزة) ومحمد إبراهيم شاعر (في رفح) ، آما فقد جزء آبير من قادة حماس الميدانيين في
أنحاء القطاع منازلهم التي استُخدمت مخازن للوسائل القتالية وغرف عمليات لإدارة القتال لكنها تعرضت
لهجمات من جانب قوات جيش الدفاع.
آما تكبدت منظومة القذائف الصاروخية التابعة لحماس الخسائر بالأرواح إذ أصيب خلال العملية قائد
المنظومة أيمن صيام وآذلك قائدا قوات المدفعية في بيت حانون وخانيونس محمد أآرم شبات وحسام محمد
حمدان.
وقد تعرضت منظومة تصنيع القذائف الصاروخية وتخزينها – بما فيها مواقع إطلاقها والمجموعات التي تقوم
بعمليات الإطلاق – لإصابة خطيرة لكن المنظومة بأسرها لم تُقوَّض بعد. ويجدر التأآيد على أن حماس
استعدت سلفاً لاحتمال توغل قوات جيش الدفاع في القطاع حيث قامت عناصرها بإنشاء دُشم تحت أرضية
لإطلاق القذائف الصاروخية وملاجئ محصَّنة وشبكة أنفاق تصل بين مواقع الإطلاق ومخازن القذائف وغرف
العمليات لإدارة القتال.

أما بالنسبة للجمهور الفلسطيني – فبالنظر إلى احتجاب قادة حماس ومسؤوليها عن الأنظار واعتصام
العناصر الحمساوية المختلفة داخل شبكة الأنفاق المعدَّة سلفاً ، فإن الانطباع الحاصل لدى السكان هو أن
المدنيين أصبحوا يتكبدون حصة الأسد من الخسائر والإصابات (وبالتالي يمكن القول إن حماس تحارب حتى
آخر نقطة دم للسكان المدنيين).
ويوجه خصوم حماس أصبع الاتهام إلى الحرآة معتبرين إياها المسؤول الأول عن الخسائر اللاحقة بالسكان.
وانتقدت هذه الجهات حماس وقادتها آونهم قد اهتموا بحماية أنفسهم وأهملوا الجمهور الفلسطيني في القطاع.
وماذا بالنسبة لحماس نفسها؟ إن الانطباع الحاصل حالياً هو أن الحرآة تتعرض لضغوط بسبب عوامل
مختلفة لا تقتصر على المساس بقدرتها السلطوية في القطاع. ويجد الأمر تعبيراً له في المجهود الذي تقوم به
حماس لطمس حجم الإصابات اللاحقة بها بالإضافة إلى سعيها لتقديم معلومات آاذبة إلى وسائل الإعلام سواء
من حيث الادعاء بأن إسرائيل تستهدف الأبرياء (وهكذا مثلاً ادعت حماس بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف
مستشفى الشفاء في غزة) أو بادعاء تحقيقها بعض الإنجازات. آما لجأت حماس إلى اعتماد الوسائل الإرهابية
في الشوارع وملاحقة خصومها حفاظاً على بقائها.
 
שתף

חזרההדפסשלח לחבר