|
|
| قضية اختطاف مواطن اسرائيلي في طولكرم (1989) | |
 | تم ظهيرة يوم 23 أغسطس آب 1989 في مدينة طولكرم اختطاف المواطن الإسرائيلي شاؤول مشاعنيا المنحدر من أصول يهودية سورية والذي كان من سكان بات يام وكان قد اعتاد زيارة طولكرم ضمن معاملاته بصفته تاجراً في الذهب. وفي يوم 25 أغسطس آب أي بعد مضي أقل من 48 ساعة على اختطافه تم رصد مشاعنيا وإطلاق سراحه بفضل إجراءات تحقيق سريعة ومكثفة قام بها جهاز الأمن العام بمعاونة جيش الدفاع. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
| مضي 20 سنة على "حملة شلومو" لاستقدام يهود أثيوبيا – دور جهاز الأمن العام في الحملة | |
| جرت في شهر نوفمبر تشرين الثاني 1984 "حملة موشيه" لتهريب يهود أثيوبيا سراً إلى إسرائيل عبر الحدود السودانية. غير أن الحملة توقفت في مهدها بسبب تسريبات إعلامية (في يناير كانون الثاني 1985) حيث استمرت منذ ذلك الحين المساعي لاستقدام باقي يهود أثيوبيا إلى البلاد. وقد تجدد وصول هؤلاء اليهود إلى إسرائيل في مايو أيار 1991 ضمن عملية لمرة واحدة أُطلق عليها اسم "حملة شلومو". |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
|
|
| قضية يعقوبيان – جاسوس دسَّته المخابرات المصرية-1963 | |
 | تم يوم 19 ديسمبر كانون الأول 1963 اعتقال قادم جديد من البرازيل من سكان أشكلون يدعى يتسحاق (زكي) كوتشوك للاشتباه بممارسته التجسس لصالح مصر. |
|
|
|
|
|
|
|
|
| "راسكو" – قضية تشغيل عميل مزدوج ضد المخابرات الرومانية | |
 | في صيف عام 1958 مثل قادم جديد من رومانيا – سبق ووصل إلى إسرائيل مع عائلته قبل ذلك بأيام معدودة – أمام إحدى الوزارات وأبلغ الموظف الذي قابله أنه "جاسوس روماني" تم تسريبه إلى البلاد كعميل للمخابرات الرومانية لغرض القيام بمهام تجسسية في البلاد. وأبدى القادم الجديد رغبته في مقابلة الجهة الأمنية المناسبة.المختصة؟ وفي أعقاب ذلك انطلقت عملية مدروسة لجهاز الأمن العام تم خلالها تشغيل القادم الجديد كعميل مزدوج أمام المخابرات الرومانية ("السكوريتاتي"). واستمرت هذه العملية سنوات طوالاً وقد عرَّفها الكثيرون ممن كان لهم ضلع فيها بأنها "مدرسة للمخابرات الأوروبية الشرقية" في ضوء المعلومات الكثيرة التي وردت خلال العملية حول أجهزة المخابرات في دول أوروبا الشرقية وأساليب عملها. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
|
|
| قضية شمعون لفينزون (لافيه) | |
| إن الكابوس الذي يؤرق أي جهاز استخباري وقائي هو وجود عميل (جاسوس) يعمل لحساب جهاز معادٍ في قلب الدوائر الاستخباراتية وفي البيئة المحيطة بأكبر صناع القرار في الدولة. وقد يلحق عميل كهذا تتوفر لديه فرصة الحصول على معلومات شديدة الحساسية – بما في ذلك بعض البرامج الإستراتيجية – أضراراً كبيرة على الصعيد الإستراتيجي. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
| قضية اغتيال يسرائيل كاستنير (1957) | |
 | لقد عمل يسرائيل (رودولف) كاستنير ، الذي كان من قادة الجالية اليهودية في المجر في فترة محرقة اليهود (الهولوكوست)، مطلع خمسينيات القرن الماضي ناطقاً بلسان وزارة التجارة والصناعة. وقد أصدر مسنّ من سكان أورشليم القدس ينحدر من أصل مجري ويدعى ملكيئيل غرينفالد في صيف 1952 مناشير اتهم فيها كاستنير بالتعاون مع النازيين خلال فترة الهولوكوست ، والمشاركة بشكل غير مباشر في عملية إبادة يهود المجر على أيدي النازيين ، والمشاركة في نهب الممتلكات اليهودية وكذلك – في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية – بمعاونة مجرم حرب نازي. وتضمنت المناشير الدعوة إلى تصفية كاستنير. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
| قضية كابوتشي (1974) | |
 | تم في شهر مايو أيار 1974 اكتشاف 3 صواريخ كاتيوشا قرب حي أرمون هنتسيف بجنوب شرق أورشليم القدس وهي موجَّهة وجاهزة للإطلاق باتجاه وسط المدينة. وقبل ذلك بيوم اكتُشفت في أورشليم القدس أيضاً عبوة ناسفة مكوَّنة من ثلاث قنابل "بازوكا". وفي الشهر ذاته جرى اعتقال ثلاثة أشقاء من عائلة ملاعبة اعترفوا بارتكاب سلسلة اعتداءات تخريبية بينها قتل سائق سيارة أجرة وتفخيخ سيارته. كما اعترف الثلاثة بانتمائهم إلى حركة فتح وبحصولهم على وسائل قتالية عديدة عبر مخبأ سري في مدرسة تعود للكنيسة اليونانية الكاثوليكية في حي بيت حنينا قاموا فيما بعد بإخفائها في ثلاثة مواقع أخرى كشفوها أمام محققيهم. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
| يسرائيل بار (1961) | |
 | في ال-31 من مارس آذار 1961 أُعتقل يسرائيل بار موظف مسؤول في وزارة الدفاع للاشتباه فيه بممارسة التجسس لحساب الاتحاد السوفياتي. وكان بار، ضابطاً سابقاً برتبة مقدَّم في جيش الدفاع، ومحللاً عسكرياً معروفاً وخبيراً في التأريخ العسكري وقد تم توظيفه كمستخدم مدني في وزارة الدفاع لغرض وضع كتاب حول تأريخ حرب الاستقلال. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أ. س. – جاسوس روماني عمل في إسرائيل تحت غطاء قادم جديد (1958-1965) | |
 | كانت الأجهزة الاستخبارية التابعة للاتحاد السوفياتي وتوابعه في أوروبا الشرقية قد عملت على جمع المعلومات الاستخبارية في إسرائيل اعتباراً من موعد قيام الدولة ، بحيث كانت الأجهزة الأوروبية الشرقية تمارس عملها بتوكيل من الدولة السوفياتية العظمى بما يخدم مصالحها. وكان جهاز المخابرات الرومانية على سبيل المثال خلال الفترة الشيوعية من الأجهزة الاستخبارية المهيمنة التي عملت ضد إسرائيل. وقد مارس هذا الجهاز نشاطه من خلال ضباط مخابرات خدموا تحت غطاء أصحاب المناصب الرسمية في الممثليات الرومانية المختلفة لدى إسرائيل. |
|
| مزيد › |
|
|
|
|
|
| الكشف عن شبكة يهودية عربية لأعمال التخريب والتجسس (1972) | |
 | لقد نشر المتحدث باسم شرطة اللواء الشمالي يوم ال-7 من شهر ديسمبر كانون الأول من عام 1972 في وسائل الإعلام البيان الآتي: "كشفت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الأخيرة تنظيماً سرياً كان يعمل في شمال البلاد وأواسطها لحساب سوريا. ويضم هذا التنظيم عدداً من المواطنين العرب معظمهم من شمال البلاد إضافةً إلى مواطنين يهود من أصحاب العقائد اليسارية المتشددة. |
|
| مزيد › |
|
|
|